التدخين

aslam ajedjig
1

التدخين هو عملية يتم فيها حرق مادة التبغ وبعدها يتم تذوقه أو استنشاقه. وتتم هذه العملية في المقام الأول باعتبارها ممارسة للترويح عن النفس . ينتج عن احتراق التبغ العديد من المواد الكيميائية وفي مقدمتها النيكوتين المادة الفعالة في المخدر، مما يجعلها متاحة للامتصاص من خلال الرئة. هناك آلاف من المواد الكيميائية التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي وتعد السجائر هي أكثر الوسائل شيوعًا للتدخين في الوقت الراهن، سواء كانت السيجارة منتجة صناعيًا أو ملفوفة يدويًا من التبغ السائب وورق لف السجائر. وهناك وسائل أخرى للتدخين تتمثل في الغليون، السيجار، الشيشة، والبونج «غليون مائي».

يعد التدخين من أكثر المظاهر شيوعا لاستخدام المخدرات الترويحية. وفي الوقت الحاضر، يعد تدخين التبغ من أكثر أشكال التدخين شيوعًا حيث يمارسه 1,3 مليار شخص، أكثر من 80% منهم يعيش في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. وهناك أشكال أقل شيوعًا للتدخين مثل تدخين الحشيش والأفيون. وتعتبر معظم المخدرات التي تُدخن إدمانية. وتصنف بعض المواد على أنها مخدرات صلبة مثل: الهيروين والكوكايين الصلب. وهي مواد ذات نسبة استخدام محدودة حيث أنها غير متوفرة تجاريًا.

يرجع تاريخ التدخين إلى عام 5,000 قبل الميلاد، حيث وُجد في العديد من الثقافات المختلفة حول العالم. وقد لازم التدخين قديما الاحتفالات الدينية؛ مثل تقديم القرابين للآلهة، طقوس التطهير، أو لتمكين الشامان والكهنة من تغيير عقولهم لأغراض التكهن والتنوير الروحي. جاء الاستكشاف والغزو الأوروبي للأمريكتين، لينتشر تدخين التبغ في كل أنحاء العالم انتشارًا سريعًا. وفي مناطق مثل الهند وجنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا، اندمج تدخين التبغ مع عمليات التدخين الشائعة في هذه الدول والتي يعد الحشيش أكثرها شيوعًا. أما في أوروبا فقد قدم التدخين نشاطًا اجتماعيًّا جديدًا وشكلًا من أشكال تعاطي المخدرات لم يكن معروفًا من قبل.

اختلفت طرق فهم التدخين عبر الزمن وتباينت من مكان لآخر، من حيث كونه مقدسًا أم فاحشًا، راقيًا أم مبتذلًا، دواءً عامًا -ترياقًا- أم خطرًا على الصحة. ففي الآونة الأخيرة وبشكل أساسي في دول الغرب الصناعية، برز التدخين باعتباره ممارسة سلبية بشكل حاسم. في الوقت الحاضر، أثبتت الدراسات الطبية أن التدخين يعد من العوامل الرئيسية المسببة للعديد من الأمراض مثل: سرطان الرئة، النوبات القلبية، ومن الممكن أن يتسبب أيضًا في حدوث عيوب خلقية. وقد أدت المخاطر الصحية المثبتة عن التدخين، إلى قيام الكثير من الدول بفرض ضرائب عالية على منتجات التبغ، بالإضافة إلى القيام بحملات سنوية ضد التدخين في محاولة للحد من تدخين التبغ.

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية فأن التدخين يعد أحد أكبر التهديدات الصحية العامة التي شهدها العالم على مرّ التاريخ، فهو يُودي كل عام بحياة أكثر من 8 ملايين نسمة، منهم 1,2 مليون وفاة في أوساط غير المدخنين الذين يتعرضون لدخان السجائر بشكل غير مباشر.

في عام 2020، بلغت نسبة متعاطي التبغ 22.3% من سكان العالم، 36.7% من الرجال و7.8% من النساء

التاريخ القديم

نسوة من شعب الأزتك يتسلمن الزهور وأنابيب التدخين قبل تناول الطعام في المأدبة، كتب Florentine Codex، القرن السادس عشر.

يرجع تاريخ التدخين إلى عام 5000 قبل الميلاد في الطقوس الشامانية. وقد قامت الكثير من الحضارات ومنها البابلية والهندية والصينية بحرق البخور كجزء من الطقوس الدينية، وكذلك قام بنو إسرائيل ولاحقا الكنائس المسيحية الكاثوليكية والأرثوذكسية بالفعل نفسه. ويرجع ظهور التدخين في الأمريكتين إلى الاحتفالات التي كان يقيمها كهنة الشامان ويحرقون فيها البخور، ولكن فيما بعد تمت ممارسة هذه العادة من أجل المتعة أو كوسيلة للتواصل الاجتماعي. كما كان يُستخدم تدخين التبغ وغيره من المخدرات المسببة للهلوسة من أجل إحداث حالة من الغيبوبة أو للتواصل مع عالم الأرواح.

ويرجع تاريخ استخدام مواد مثل الحشيش، الزبد المصفى (السمن)، أحشاء السمك، جلود الثعابين المجففة، وغيرها من المعاجين التي تُلف وتُشكل حول أعواد البخور إلى 2000 عام على الأقل. وقد كان يوصف التبخير (dhupa) وقرابين النار (homa) في طب أيورفيدا لأغراض طبية وتمت ممارسة هذه العادات لمدة لا تقل عن 3000 سنة، بينما التدخين (dhumrapana) (ويعني حرفيًا «شرب الدخان») فتمت ممارسته لمدة لا تقل عن 2000 سنة. فقبل العصر الحديث، كانت تُستهلك هذه المواد من خلال أنابيب، وقصبة مختلفة الأطوال أو chillums.

وكان تدخين الحشيش رائجًا في الشرق الأوسط قبل وصول التبغ، وكان شائعًا قديما كنشاط اجتماعي تَمركز حول تدخين نوع من أنابيب التدخين المائية الذي يطلق عليه «شيشة». وبعد دخول التبغ أصبح التدخين مكونًا أساسيًأ في المجتمع والثقافة الشرقية، وأصبح ملازما لتقاليد مهمة مثل الأفراح والجنائز حيث تمثل ذلك في العمارة والملابس والأدب والشعر.

دخل تدخين الحشيش إلى جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا من خلال إثيوبيا وساحل إفريقيا الشرقي عن طريق التجار الهنود والعرب في القرن الثالث عشر أو ربما قبل ذلك. وقد انتشر على طرق التجارة نفسها التي كانت تسلكها القوافل المحملة بالبن والتي ظهرت في مرتفعات أثيوبيا. حيث تم تدخينه في أنابيب تدخين مائية تصنع من اليقطين مع جزء مجوف مصنوع من الطين المحروق لوضع الحشيش، ويبدو جليًا أن هذا اختراع أثيوبي وتم نقله فيما بعد إلى شرق وشمال ووسط إفريقيا.

وعند وصول أخبار من أول مستكشفين أوروبيين وطئوا أرض الأمريكتين، وردت أنباء عن الطقوس التي كان يقوم فيها الكهنة المحليون بالتدخين حتى يصلون إلى مستويات عالية من النشوة. ولذلك فمن غير المحتمل أن تكون تلك الطقوس قاصرة على التبغ فقط.

تأثير التدخين على صحة الإنسان رغم وجود بعض الآثار الإيجابية للتبغ مثل تحسين التركيز والأداء، وتخفيف الملل، وتحسين الحالة المزاجية، إلا أن آثاره السلبية على الصحة تفوق إيجابياته الطفيفة، حيث يتكون الدخان الناتج عند حرق التبغ والمواد المضافة إليه من أكثر من 4000 مركب كيميائي، والعديد من هذه المركبات شديدة السمية ولها تأثيرات متنوعة على الصحة، وفيما يأتي بعض آثار التدخين على صحة الإنسان: [١][٢] التدخين يسبب الإدمان، ويعتبر واحدًا من أكثر أسباب الوفاة والمرض تدميراً في العالم، فقد قدرت منظمة الصحة العالمية (WHO) أنه كان هناك ما يقرب من 4 ملايين حالة وفاة بسبب التبغ سنويًا في جميع أنحاء العالم في أواخر التسعينيات، ووصل التقدير إلى 6 ملايين في عام 2011م. يضر التدخين بكل أعضاء الجسم تقريبًا ويؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض، إذا يعيش أكثر من 16 مليون شخص أمريكي مع مرض يسببه التدخين. يسبب التدخين السرطان وأمراض القلب والسكتة الدماغية. يسبب التدخين مرض السكري، وأمراض الرئة ومنها مرض الانسداد الرئوي المزمن، والذي يشمل انتفاخ الرئة، والتهاب الشعب الهوائية المزمن. يزيد التدخين من خطر الإصابة بمرض السل وبعض أمراض العيون ومشاكل الجهاز المناعي، بما في ذلك مرض التهاب المفاصل الروماتويدي.

تأثير التدخين على صحة الإنسان رغم وجود بعض الآثار الإيجابية للتبغ مثل تحسين التركيز والأداء، وتخفيف الملل، وتحسين الحالة المزاجية، إلا أن آثاره السلبية على الصحة تفوق إيجابياته الطفيفة، حيث يتكون الدخان الناتج عند حرق التبغ والمواد المضافة إليه من أكثر من 4000 مركب كيميائي، والعديد من هذه المركبات شديدة السمية ولها تأثيرات متنوعة على الصحة، وفيما يأتي بعض آثار التدخين على صحة الإنسان: [١][٢] التدخين يسبب الإدمان، ويعتبر واحدًا من أكثر أسباب الوفاة والمرض تدميراً في العالم، فقد قدرت منظمة الصحة العالمية (WHO) أنه كان هناك ما يقرب من 4 ملايين حالة وفاة بسبب التبغ سنويًا في جميع أنحاء العالم في أواخر التسعينيات، ووصل التقدير إلى 6 ملايين في عام 2011م. يضر التدخين بكل أعضاء الجسم تقريبًا ويؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض، إذا يعيش أكثر من 16 مليون شخص أمريكي مع مرض يسببه التدخين. يسبب التدخين السرطان وأمراض القلب والسكتة الدماغية. يسبب التدخين مرض السكري، وأمراض الرئة ومنها مرض الانسداد الرئوي المزمن، والذي يشمل انتفاخ الرئة، والتهاب الشعب الهوائية المزمن. يزيد التدخين من خطر الإصابة بمرض السل وبعض أمراض العيون ومشاكل الجهاز المناعي، بما في ذلك مرض التهاب المفاصل الروماتويدي.

تأثير التدخين على صحة الإنسان رغم وجود بعض الآثار الإيجابية للتبغ مثل تحسين التركيز والأداء، وتخفيف الملل، وتحسين الحالة المزاجية، إلا أن آثاره السلبية على الصحة تفوق إيجابياته الطفيفة، حيث يتكون الدخان الناتج عند حرق التبغ والمواد المضافة إليه من أكثر من 4000 مركب كيميائي، والعديد من هذه المركبات شديدة السمية ولها تأثيرات متنوعة على الصحة، وفيما يأتي بعض آثار التدخين على صحة الإنسان: [١][٢] التدخين يسبب الإدمان، ويعتبر واحدًا من أكثر أسباب الوفاة والمرض تدميراً في العالم، فقد قدرت منظمة الصحة العالمية (WHO) أنه كان هناك ما يقرب من 4 ملايين حالة وفاة بسبب التبغ سنويًا في جميع أنحاء العالم في أواخر التسعينيات، ووصل التقدير إلى 6 ملايين في عام 2011م. يضر التدخين بكل أعضاء الجسم تقريبًا ويؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض، إذا يعيش أكثر من 16 مليون شخص أمريكي مع مرض يسببه التدخين. يسبب التدخين السرطان وأمراض القلب والسكتة الدماغية. يسبب التدخين مرض السكري، وأمراض الرئة ومنها مرض الانسداد الرئوي المزمن، والذي يشمل انتفاخ الرئة، والتهاب الشعب الهوائية المزمن. يزيد التدخين من خطر الإصابة بمرض السل وبعض أمراض العيون ومشاكل الجهاز المناعي، بما في ذلك مرض التهاب المفاصل الروماتويدي.



                                            السجائر الإلكترونية

هي نظم إيصال مواد النيكوتين إلكترونياً، يشار إليها عادة باسم السجائر الإلكترونية، هي أجهزة تسخن سائلًا يتولد عنه بخاخ ليستنشقه المستخدم. وقد تحتوي هذه النظم أو لا تحتوي على النيكوتين. والمكونات الرئيسية للمحلول بحسب الحجم هي البروبيلين غليكول، مع الغليسيرول أو بدونه، ومواد مُنَكِّهة. ولا تحتوي السجائر الإلكترونية على التبغ ومع ذلك فهي ضارة بالصحة وليست آمنة. بيد أن الوقت لا يزال مبكرا لتقديم إجابة واضحة عن التأثيرات طويلة المدى لاستخدام السجائر الإلكترونية أو التعرض لها.

تعدّ السجائر الإلكترونية خطرة خصوصا عندما يستخدمها الأطفال والمراهقون. فالنيكوتين يسبب الإدمان بدرجة عالية في حين يظل نمو الدماغ مستمرا لدى الشباب حتى منتصف العشرينات من العمر.

يزيد استخدام نظم إيصال مواد النيكوتين إلكترونياً من خطر الإصابة بأمراض القلب واضطرابات الرئة. كما أنها تشكل مخاطر كبيرة على النساء الحوامل اللائي يستخدمنها، حيث يمكن أن تلحق الضرر بالجنين في طور نموه.

قد تسارعت وتيرة الإعلانات عن نظم إيصال مواد النيكوتين إلكترونياً وتسويقها والترويج لها، عبر القنوات التي تعتمد بشدة على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي. وتثير الكثير من الجوانب التسويقية المحيطة بهذه المنتجات القلق بسبب زيف الادعاءات الصحية، والزعم بنجاعتها في الإقلاع عن التدخين، واستهدافها للشباب (لا سيما عن طريق استخدام النكهات).


مقالات ذات صله

المراهقة

الصحة

الفضاء

الذكاء الاصطناعي

زحزحة القارات

إرسال تعليق

1 تعليقات

إرسال تعليق